ايوة.. العنوان صح .. انا قررت افضحها .. هاتقولي ليه كدا يا اخي حرام عليك .. اقولك عشان كنت – ومازلت – بحبها ... متعلق بيها جدااا و بتوحشني في كل وقت.. مش متخيل الدنيا من غيرها و لا هاقدر اعيش من غير ما اشوفها كل يوم ... رغم الحب ده .. هي مش عايزاني .. بتبعدني عنها .. مش عارفة اني بتنفس هواها .. مش عارفة انها كل ما املك .. مش عارفة اني ضحيييت و هاضحي عشانها كتييير .. مش عارفة اني بخاف عليها من كل اللي حواليها .. و بخاف من العيون اللي عليها ... قلتها خاليكي جنبي .. قالتلي مش عايزاك ... اهديتها 1000 ورده من الورد اللي فتح في الجناين و برده رفضاني.... فكرت اني ابعد .. و فعلا بعدت لكن ماقدرتش ابعد .. مش عارف ابعد و انا اللي متعود عليها .. مش عارفة اد ايه اني محتاجها جنبي ... نفسي اجيبلها اولاد يخالوا بالهم منها ... اشتغلت و تعبت عشانها .. و برده رفضاني ... بعيدة عني رغم انها جنبي ... ونفسي اشوفها وهي قدام عيني .. عايز اجري عليها و اقولها .. بحبك يا مصر و نفسي اشوفك مصر العظيمة ... بحبك و عشان كدا هافضحك بحبي .. بحبك ياللي عايشة جوايا و انتي رفضاني .. بحبك و نازل مليونية في حبك ... بحبك
Sunday, September 4, 2011
Thursday, September 1, 2011
حوار مع ...... الموبايل
تاني يوم العيد الساعة 7 بالليل
في البيت....
أنا (للموبايل): ايه؟ ساكت ليه؟؟ ماترن
الموبايل:......................
انا: رن يا عم دانا مستني الرنة دي من زمان
الموبايل:................................
انا: طيب حتي ميسد حتى ماتسيبنيش كدا عشان خاطري
الموبايل:............................
انا: جتك ستين نيله . روح غور بعيد عني موبايل فقري زي صاحبك
الموبايل:.......................
وبعد نص ساعة
انا: ايه يا مامبو ... برده مش ناوي ترن؟؟؟؟!!!!
الموبايل:....................
انا: لاء دانت بايخ و سمج قوي... طيب عقابا ليك بقى انا هاعملك سايلنت و هاسيبك و هانزل
الموبايل: ....................
انا: برده؟!!!!! ياض انت مش بتحس؟؟؟ بقولك هاعملك سايلنت .. سايلنت ياض يعني صامت و كمان هاسيبك و هامشي !!!
الموبايل:.................
انا (متعصب قوي): طب و دالله لاهاسيبك و هانزل .. و هاروح السينما كمان (بغيظه)
الموبايل:..................
لبست و نزل و خلال اللبس و النزول كنت عمال ابصله بصات احتكار يمكن يحس و يرن....
بعد 3 ساعات.....
انا (بتريقة): ازيك يا مامبو؟؟؟ عامل ايه؟؟؟ مرنتش برده؟؟؟ بس الفيلم كان تحفة هع هع هع هع .. كان فيلم اسمه 13 ..
الموبايل:.......................
انا(متنرفزا): تصدق انك بارد يابارد .. انا هاقوم اعملي شاي و خاليك كدا مذلول يا ... يا ... كارت ميموري حقير
و انا في المطبخ سمعت "رنة موبايل" طلعت بجري علي الصالة.... وفجأة ببص علي الموبايل
انا: ايه ده؟؟؟؟ انت مارنتش؟؟؟ امال انا ايه اللي سمعته؟؟؟؟ انت بتشتغلني ياض؟؟؟
الموبايل:.......................
اخويا (من بعيد): ايوة يا باشا (بيتكلم في موبايله) ازيك عامل ايه...
انا(و بعيط): عشان خاطري رن .... انا مستني المكالمة دي من اول يوم العيد ... رن انا بتدمر ارجوك .... طيب حتي رسالة حتي ... طيب هاروح اصب الشاي بقا .. انا عارف حظي من زمان ... زفت
وانا بلف و ضهري للموبايل ... فجأة
الموبايل: (رنة)
انا ماصدقتش ... بصيت علي اخويا ييمكن هو اللي موبايله حبيبه المطيع بيرن .. لاقيته مش هو.. بصيت علي موبايلي.. ايوة منور ... طيب يارب بقا يظهر الاسم اللي انا عايزة .. بقرب... بقرب بحذر ... ترقب ... اووووووووووف .. طلع هاني ابو هاشم صاحبي .. واااااااه حسرتاه..
انا: ايوة يا عم توتو ...
هاني: سمسم معلهش معاد بكرة هايتلغي عشان بابا رايح عمرة و انا كنت فاكر المعاد لسه بدري.
انا (بقرف): ولا يهمك يا توتو .. ربنا يتقبل منه يا حبيبي .. نخاليها يوم تاني.. اشطة؟؟؟ سلام
مش عارف ليه حسيت ان الموبايل بتاعي بيطلعلي لسانه .. عموما عشان اذله اكتر .. سيبته و رحت اكلم صديقتي ريم علي تليفون البيت .. يمكن يحس بغيره او اي حاجة .. يمكن يحس... و خلال المكالمو اللي استمرت ساعة و 45 دقيقة .. مارنش برده... قلت امسكه انا و ابعت رساله .. رسالة اقول فيها للي مستني منها الرنة دي ... اقولها تصبحي علي خير و احلام سعيدة .. و كنت عايز اقولها واحشتيني .. بس للاسف ... ماقلتش
Subscribe to:
Comments (Atom)
