ايوة.. العنوان صح .. انا قررت افضحها .. هاتقولي ليه كدا يا اخي حرام عليك .. اقولك عشان كنت – ومازلت – بحبها ... متعلق بيها جدااا و بتوحشني في كل وقت.. مش متخيل الدنيا من غيرها و لا هاقدر اعيش من غير ما اشوفها كل يوم ... رغم الحب ده .. هي مش عايزاني .. بتبعدني عنها .. مش عارفة اني بتنفس هواها .. مش عارفة انها كل ما املك .. مش عارفة اني ضحيييت و هاضحي عشانها كتييير .. مش عارفة اني بخاف عليها من كل اللي حواليها .. و بخاف من العيون اللي عليها ... قلتها خاليكي جنبي .. قالتلي مش عايزاك ... اهديتها 1000 ورده من الورد اللي فتح في الجناين و برده رفضاني.... فكرت اني ابعد .. و فعلا بعدت لكن ماقدرتش ابعد .. مش عارف ابعد و انا اللي متعود عليها .. مش عارفة اد ايه اني محتاجها جنبي ... نفسي اجيبلها اولاد يخالوا بالهم منها ... اشتغلت و تعبت عشانها .. و برده رفضاني ... بعيدة عني رغم انها جنبي ... ونفسي اشوفها وهي قدام عيني .. عايز اجري عليها و اقولها .. بحبك يا مصر و نفسي اشوفك مصر العظيمة ... بحبك و عشان كدا هافضحك بحبي .. بحبك ياللي عايشة جوايا و انتي رفضاني .. بحبك و نازل مليونية في حبك ... بحبك
صوت من جسد
Sunday, September 4, 2011
Thursday, September 1, 2011
حوار مع ...... الموبايل
تاني يوم العيد الساعة 7 بالليل
في البيت....
أنا (للموبايل): ايه؟ ساكت ليه؟؟ ماترن
الموبايل:......................
انا: رن يا عم دانا مستني الرنة دي من زمان
الموبايل:................................
انا: طيب حتي ميسد حتى ماتسيبنيش كدا عشان خاطري
الموبايل:............................
انا: جتك ستين نيله . روح غور بعيد عني موبايل فقري زي صاحبك
الموبايل:.......................
وبعد نص ساعة
انا: ايه يا مامبو ... برده مش ناوي ترن؟؟؟؟!!!!
الموبايل:....................
انا: لاء دانت بايخ و سمج قوي... طيب عقابا ليك بقى انا هاعملك سايلنت و هاسيبك و هانزل
الموبايل: ....................
انا: برده؟!!!!! ياض انت مش بتحس؟؟؟ بقولك هاعملك سايلنت .. سايلنت ياض يعني صامت و كمان هاسيبك و هامشي !!!
الموبايل:.................
انا (متعصب قوي): طب و دالله لاهاسيبك و هانزل .. و هاروح السينما كمان (بغيظه)
الموبايل:..................
لبست و نزل و خلال اللبس و النزول كنت عمال ابصله بصات احتكار يمكن يحس و يرن....
بعد 3 ساعات.....
انا (بتريقة): ازيك يا مامبو؟؟؟ عامل ايه؟؟؟ مرنتش برده؟؟؟ بس الفيلم كان تحفة هع هع هع هع .. كان فيلم اسمه 13 ..
الموبايل:.......................
انا(متنرفزا): تصدق انك بارد يابارد .. انا هاقوم اعملي شاي و خاليك كدا مذلول يا ... يا ... كارت ميموري حقير
و انا في المطبخ سمعت "رنة موبايل" طلعت بجري علي الصالة.... وفجأة ببص علي الموبايل
انا: ايه ده؟؟؟؟ انت مارنتش؟؟؟ امال انا ايه اللي سمعته؟؟؟؟ انت بتشتغلني ياض؟؟؟
الموبايل:.......................
اخويا (من بعيد): ايوة يا باشا (بيتكلم في موبايله) ازيك عامل ايه...
انا(و بعيط): عشان خاطري رن .... انا مستني المكالمة دي من اول يوم العيد ... رن انا بتدمر ارجوك .... طيب حتي رسالة حتي ... طيب هاروح اصب الشاي بقا .. انا عارف حظي من زمان ... زفت
وانا بلف و ضهري للموبايل ... فجأة
الموبايل: (رنة)
انا ماصدقتش ... بصيت علي اخويا ييمكن هو اللي موبايله حبيبه المطيع بيرن .. لاقيته مش هو.. بصيت علي موبايلي.. ايوة منور ... طيب يارب بقا يظهر الاسم اللي انا عايزة .. بقرب... بقرب بحذر ... ترقب ... اووووووووووف .. طلع هاني ابو هاشم صاحبي .. واااااااه حسرتاه..
انا: ايوة يا عم توتو ...
هاني: سمسم معلهش معاد بكرة هايتلغي عشان بابا رايح عمرة و انا كنت فاكر المعاد لسه بدري.
انا (بقرف): ولا يهمك يا توتو .. ربنا يتقبل منه يا حبيبي .. نخاليها يوم تاني.. اشطة؟؟؟ سلام
مش عارف ليه حسيت ان الموبايل بتاعي بيطلعلي لسانه .. عموما عشان اذله اكتر .. سيبته و رحت اكلم صديقتي ريم علي تليفون البيت .. يمكن يحس بغيره او اي حاجة .. يمكن يحس... و خلال المكالمو اللي استمرت ساعة و 45 دقيقة .. مارنش برده... قلت امسكه انا و ابعت رساله .. رسالة اقول فيها للي مستني منها الرنة دي ... اقولها تصبحي علي خير و احلام سعيدة .. و كنت عايز اقولها واحشتيني .. بس للاسف ... ماقلتش
Wednesday, August 31, 2011
الكاس
حاجة غريبة حصلتلي في حفلة من الحفلات اللي كنت بروحها ما اخدتش بالي منها غير دلوقتي لما ركزت شوية كدا و هديت و نضفت دماغي من الحاجات اللي فيها.. كنت دايما لما بروح علي جارسون عشان اخد منه مشروب من المشاريب اللي بيشلها و يفضل يلف بيها .. دايما واحد تاني بيسبقني و ياخدها... الموضوع ده حصلي كتير قوي !!! لك ان تتخيل اني بفضل اركز مع الجارسون من اول مايحمل الكاسات علي الصينية لحد مايخرج من البوفييه . اقوم مراقبة و متتبعه لحد ما اوصله من اقرب مسافة و الناس كلها بتاخد منه و ادعي ربنا اني الحق علي الاقل اخر كاس .. و فعلا بقرب منه ... و قلبي بينشرح .. و ببقى فرحان .. ايه ده .. حلمي هايتحقق و هاخد الكاس و هاشرب المشروب .. ايدي بتقرب من الكاس .. بدأت احس طعم المشروب.. و فجأة ... تظهر ايد واحد تاني يخطف الكاس من تحت ايدي... علي طول يجيلي احباط لحظي و ابدأ ادور علي جرسون تاني .. و تبدأ العملية من جديد .. اراقب الجرسون .. احاول اوصله من اقرب اقرب مسافة و الناس كلها بتاخد منه و ادعي ربنا اني الحق علي الاقل اخر كاس .. و فعلا بقرب منه ... و قلبي بينشرح .. و ببقى فرحان .. واول لما امد ايدي برده يطلع واحد ياخد مني الكاس.. بصراحة اكتئبت اكتر و قلت اروح اقعد بعيد و اسيب حكاية الكاس دي.. مش عايز اشرب المشروب .. بناقص مشروب .. بس الموضوع ده اتكرر برده في صينية الجاتوه ... بصراحة جالي شك و نظرية المؤامرة هنا طفحت ان حد قاصدها معايا ولا انا معمولي عمل... وقلت خلاص مش هاحط في بالي..
و انا ماشي بالصدفة البحته .. عدى من قدامي جرسون و الصينية فيها كاس و بيقرب مني مش انا اللي رايحله .. و عمال يقرب.. و يقرب.. مديت ايدي .. واقعدت اتلفت حواليا مالقيتش حد .. و اخيرا مسكت الكاس بإيدي .. فرحت قوي... و اتأكدت اني مش معمولي عمل ولا حاجة ولا نظرية مؤامرة ولا حاجة .. فضلت ابص للكاس يمكن انا بحلم..ز ابص و اعاكسه و اقله شعر و غزل و ابوسه كمان و بستغرب الكاس ده حلم؟ .. لا لا لا .. الكاس فعلا في ايدي .. و بدأت احط الكاس علي بقي .. والمفاجأة.......طلع الكاس فاضي .. قعدت فترة مش قادر استوعب... طيب يمكن الكاس اندلأ مني؟؟!!! يمكن ماخدتش بالي و شربته و مش حاسس؟؟؟ لاء الكاس فاضي فعلا...... حكيت لصاحبي الموضوع قالي : يابني انت مكبر الموضوع ليه؟؟؟ كاس و خلاص هاتلاقي غيره كتييير.... و بس
Monday, August 29, 2011
يوم من مذكراتي... 9 أغسطس
Date: August 9, 2011
Time: 11:00 am
النهاردة عيد ميلادي الـ28 و خلاص هادخل على الـ29 ... كل سنة في الوقت ده بقعد مع نفسي .. اقيم نفسي و اشوف انا عملت ايه السنة اللي فاتت و ياترى اتحسنت ولا بقيت سيئ ؟!! بس السنة دي غير اي سنة .. السنة دي افتكرت عيد ميلادي من 10 سنين .. افتكرت اليوم ده و مش عارف ليه ؟!! و لما حاولت ادور على مذكراتي في اليوم ده .. ماعرفتش الاقيه .. قلت بلاش خاليني ادور عليه في ذاكرتي الدائمة اللي قليل جدا اني الاقي فيها حاجة او احفظ فيها حاجة مميزة.. المهم بعد عناء (مش كتير قوي يعني) قدرت افتكر "الاحساس" اللي كنت حاسسه ايامها .. ايامها كنت مرتبط بالبنت الوحيدة في الكون اللي كانت فاهماني .. البنت اللي لما كنت ببص لها كانت بتعرف انا عايز ايه بالظبط و تعمله من غير ماتكلم.. البنت اللي قالتلي كلمه و اتحققت ان اللي هايفرق بينا هو الموت .. سألت نفسي كتير .. انا ليه افتكرت اليوم ده.. والله مش عارف ... ومش عارف ليه بفتكرها كتتتير قوي و بشوفها في كل حتة... النهاردة مثلا انا معزوم عند خطبتي اللي بحبها جدااا و اللي بحمد ربنا علي وجودها في حياتي.. فالمفروض اني قاعد احضر لليوم ده .. و انا حاليا في شغلي فجأة جه في بالي البنت دي .. و افتكرت عيد ميلادي معاها كان عامل ازاي و كانت ازاي ملهوفة انها تحضرلي كل حاجة حلوة انا بحبها ...
مش عارف ليه برده بتكلم عنها كتير ... خايف اكون مريض بمرض "الحب الابدي"..
انا دلوقتي بحضر نفسي عشان امشي من شغلي و ارةح البيت اجهز عشان العزومة.... وبرده صورتها في خيالي و هي بتلبس احلي ماعندها عشاني....
اللهم اني صائم بقا
Thursday, May 19, 2011
اعترافات بلطجى مأجور شارك فى أحداث فتنة إمبابة .. حرقت الكنيسة بـ 2000 جنيه
قتل من قتل في حادث إمبابة وأصيب من أصيب لتترك وراءه تساؤلات مفزعة حول فداحة الخسارة، التي قاربت خسارة حرب في حي واحد فقط، ذهبنا إلي إمبابة بعد الحادث وعلي مدي أكثر من يوم تجولنا في الشوارع التي مثلت مسرح الأحداث الدامية من شارع المشروع حيث كنيسة مار مينا إلي شارع الوحدة حيث كنيسة العذراء التي حرقت والشوارع المحيطة بشتيل والعدوية وأحمد عابد ومدينة الأمل وغيرها، تحدثنا كثيراً مع الأهالي وأصحاب المحلات المجاورة وشهود عيان لنحاول أن نصل إلي معلومات مؤكدة في ظل تضارب الأقوال.
مع الأخذ بنظرية أنه إذا تطابقت روايات أكثر من شخص حول نفس الواقعة، ومن أماكن متفرقة فقد ترتقي إلي مرتبة المعلومة وليس مجرد الرواية سمعنا حكايات عن «عادل لبيب» عضو الحزب الوطني وأول من أطلق النار لفض الناس والذي يمتلك قهوة في شارع الأقصر بمنطقة البصراوي والذي قال لنا أكثر من شخص أنه ظل يعلق صورة الرئيس المخلوع حتي وقت قريب أيضا عن «عبود غندور» وشهرته سعيد عبود وهو أحد المقبوض عليهم والذي أجمع بعض الناس علي أنه برئ ولم يفعل شيئا، وتهامس البعض بأن الجيش وجد عنده زجاجات مولوتوف سابقة التجهيز وتم القبض عليه لتعيد تلك الواقعة إلي الاذهان حكايات عن ابنته المسيحية التي أحبت شابا مسلما عاطلا يدعي «ثروت»، وكادت تلك القصة أن تؤدي إلي إشعال نار الفتنة في المنطقة منذ شهور مضت وألقي عليه القبض مع أمه في ذلك الوقت!
ثروت شوهد في هذا اليوم علي حسب ما قال لنا أكثر من شاهد عيان وهو يحمل سيفا هو وأخوه أمام الكنيسة أصيبا وبعدها توجه إلي بيت سعيد عبود وهو يهتف لقد كسّرت لكم الكنيسة! ثروت من المطلوب القبض عليهم وأنه هارب وأن الناس تعجبت كثيرا لدخوله في مثل ذلك الحادث هو وعشرات من البلطجية الذين لا يعنيهم علي الإطلاق مسألة الدين!!
حكايات كثيرة استوقفته منها حكاية قالها لي أكثر من شاهد عيان وتأكدت منها من أكثر من شخص وهي أن هناك مخبرين ذهبوا إلي بعض المحلات المجاورة للكنيسة وقالوا لهم أغلقوا محلاتكم لأن هناك كارثة ستحدث، وبالفعل أغلقت تلك المحلات أبوابها من الثانية ظهراً حسب كلام شهود عيان وقالوا إن المخبرين المسئولين عن المنطقة ومنهم أمين الشرطة «أسامة المنيسي» الذي يعرفه بعض الناس باسم «أسامة الليثي» ولم يختلف اثنان علي جبروته، وكذلك أمين آخر اسمه «عبدالعظيم» الذي يسكن بشارع قاسم أمين بمدينة الأمل بإمبابة وثالثهم إسلام، هؤلاء المخبرون شوهدوا واقفين أمام الكنيسة متفرجين علي الأحداث حتي اختفوا عند بداية ضرب النار، وأن هؤلاء الأمناء والمخبرين كانوا يأتون ليأخذوا الناس لميدان مصطفي محمود تأييداً لمبارك.
أسامة المنيسي يسكن في بني محمد بإمبابة ويقول البعض إن لديه فيللا بـ 6 أكتوبر من الإتاوات التي يأخذها من تجار المخدرات وأن لديه أولاد عم نواب عن الحزب الوطني في البحيرة وأنه يأخذ من أصحاب المحلات شهرية ومنهم صاحب محل الذهب الذي يدعي «بافلي» المجاور للكنيسة وهو أول محل أغلق عندما بلغه بذلك وهذا علي حسب كلام شهود عيان.
أحد صبيان القهاوي المجاورة والذي رفض ذكر اسمه قال لنا إنه شاهد الأمين أسامة المنيسي من الساعة الثانية وكان جالساً علي كرسي بجوار دار المناسبات المقابلة للكنيسة ويضحك وهو يري الأمور تشتعل وفي وجود أحد الضباط ومخبرين يشاهدون الأمور تشتعل بهذا الشكل ولا يفعلون شيئا وهم من المفترض مسئولون عن أمن المنطقة.
حاولنا الوصول لثروت ولكنه غير رقم هاتفه، ومن خلال بعض أصدقائه المقربين توصلنا له ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل في حديثه معنا والتي أكدها لنا أكثر من مصدر.
وفي كل الأحوال لو صدق ما قاله «ثروت» فإنه سيغير مسار التحقيقات.. اسمه بالكامل ثروت صالح صالحين بلطجي هارب يبلغ من العمر 26 عاماً وهو لم يحصل حتي علي الشهادة الابتدائية ونجحنا في الحصول علي اعترافاته مسجلة بصوته ليكون الكلام علي مسئوليته.
ثروت بدأ حديثه بأن أسامة المنيسي قال لنيسان صاحب محل الذهب «بافلي» أن يغلق في الثانية ظهراً وأن أسامة ماسك المنطقة من 20 سنة وأنه رجل من رجال مفتش المباحث حسام فوزي المسئول عن إمبابة والمنيرة والوراق وأن ابن عم حسام فوزي أحد السلفيين الذي تم تصويره وهو يحرق كنيسة العذراء تم القبض عليه في حارة شنودة مرقص في منطقة البصراوي معقل السلفيين.
أكمل ثروت كلامه قائلا:
مفتش المباحث حسام فوزي من عائلة كبيرة في إمبابة وعدد من أقاربه من الجماعات السلفية ويتولي هو حمايتها بنفسه، وسألنا ثروت عن علاقته ببنت سعيد عبود التي أدت إلي مشكلة حدثنا عنها كل من قابلنا تقريبا فرد علينا قائلا: أنا لم أحبها وأنه يحب فتاة أخري مسيحية ولكنها فتاة فقيرة ولن يتزوجها لأنها فقيرة وهو يريد أن يتزوج امرأة تصرف عليه فأنا عاطل وكنت أريد أن أتزوج بنت سعيد عبود لأموالها الطائلة فوالدها مليونير حيث يقوم بتوريد الغذاء للمستشفيات، وأعترف أيضا أنه كان يأخذ منها فلوس من وقت للثاني وأنها في الفترة الأخيرة بدأت تكرهه لكنها اضطرت أن تعطيه المال حتي لا تتسبب في المشاكل بينه وبين أهلها، خصوصا بعد أن فتح عربتها بالقوة وأخذ شنطتها واستولي علي 800 جنيه وجدها وكان يريد أن يأخذ ذهبها ولكنه لم يجد شيئا وشاهدتها الحارة كلها تبكي في هذا اليوم وقام عمها بضربه وتم حبسه هو وأمه.
ثروت برر لنا أنه يقوم بهذه التصرفات تحت تأثير المخدرات فهو يأخذ برشام فراولة من 7 سنين وكذلك أخوه الذي سلك نفس الطريق بعدما طلقت أمنه من أبيه صاحب محل التموين بالبصراوي.
الصدفة وحدها في حديثنا معه كشفت عن مفاجآت مثيرة، عندما قالت إن رصيدي بدأ ينفد وسوف أحادثك من هاتف آخر..
ولكن رده علي بأنه من سيقوم بالاتصال بي لفت انتباهي حيث كان يعاني ضائقة مالية مزمنة حسب قوله فبادرته بسؤال عن يسر حالته فأجاب: إنه حصل علي 2000 جنيه وشقيقه ظاظا من أمين الشرطة أسامة المنيسي ليضرب في الكنيسة وعلق قائلا: هو أنتي فاكراني أروح أموت نفسي علشان 500 جنيه بس وهل أنا أروح من نفسي لهذه المعركة وليس لي علاقة بقصة مسلمين ومسيحيين!
المنيسي أعطاه 500 جنيه، وسألته لماذا اختارك أسامة المنيسي تحديداً ليعطيك الفلوس فأجاب لأنه عارفني ويعلم أن ليس لدي أي فلوس وعاطل وأعطي للعيال اللي عمرها 18,17 سنة 500 جنيه ومن هم أصغر فأعطاهم 200 جنيه وكان معه ناس آخرون بعضهم يرتدي جلاليب وطواقي وأتي لي في الشارع حوالي الساعة 2 يوم الحادث قال لي «فيه مصيبة هتحصل لو لقيت الجماعة المسلمين هيتغلبوا حاولوا تضربوا معاهم بأي طريقة وتدافعوا عنهم وأداني 2000 جنيه وكان معي 10 بلطجية وأخي محمد وشهرته ظاظا و أنا وأخويا أصبنا، فأنا لدي أصابة شديدة في أذني وأخي أخذ 14 غرزة وهارب مثلي مطلوب لكن كل واحد في مكان أنا عندي أصحابي هو عنده أصحابه!
وأضاف ثروت أن ولاد عم أسامة المنيسي نواب مجلس الشعب وشوري عن الحزب الوطني في البحيرة وكانوا موجودين يوم الواقعة، وهو دائما ما كان يقول لهم مهما أعمل فيكم لا أحد يستطيع أن يقوم بنقلي من المنطقة وأن حسام فوزي مفتش المباحث ابن عمه اتمسك في حارة شنودة مرقص لأنه تم تصويره وهو بيولع في الكنيسة وأن عائلته كلها في إمبابة وكثير منهم شيوخ. سألت ثروت هل أنت متأكد من هذه المعلومات؟
فقال أنا لو أعطيكي معلومة خطأ لن تفيديني وتأكدي من الناس كلهم الذين رأوا المخبرين واقفين يشاهدون الدنيا تخرب وسي المنيسي جالس أمام الكنيسة وهدفه أن يقوم البلطجية بحماية الشيوخ وأضاف أنا مليش دعوة بالقصة دي مسيحيين ومسلمين أنا أخذت فلوس وخلاص.
ثروت قال إن هناك أكثر من 15 بلطجيا هربوا ممن يعرفهم وغيروا أرقام هواتفهم وعندما سألته عن علاقة أسامة المنيسي بكنيسة العذراء التي تم حرقها.
قال: لا أحد يعرفهم فهم مجموعة من السنية علي البلطجية علي بتوع الانتخابات.
وأكمل حديثه بقوله: الحكومة كانت موجودة ولم تفعل شيئا وأنه كانت هناك رتب موجودة من الساعة 5 وأول ما بدأ ضرب النار الحكومة كلها اختفت.
سألته لماذا لم تأخذ الفلوس وتهرب فأجاب هل تعتقدين أن أسامة المنيسي مجنون بيوزع فلوس ولماذا كان يقف طوال فترة المشكلة لكي يراقبنا ويتأكد إذا كنا قد قمنا بعملنا لقد أمن علينا أول الشغل ومشي بعد بدء الضرب.
ثروت اعترف أن كان بحوزته سيف وأن لديه أكثر من عشرة سيوف وإن كل البلطجية كان معاهم سيوف أما البلطجية السوابق من البصراوي كان مع كل واحد فرد مسدس ثم الشيوخ بدأت تتوافد بموتوسيكلات ومعاهم آلي ورشاشات بعد بدء الضرب حيث جاء أكثر من 200 موتوسيكل علي أنه يعرف المسيحي من المسلم أثناء الضرب فهو كاذب.
ثروت أخبرنا أن أشهر من يقوم بصنع سيوف في المنطقة هو محمد الذي يملك جراج عربيات في الشارع الذي يسكن فيه في مدينة الأمل في شارع رضا العمدة وأنهم يحضرون له سوست السيارات من عند تجار الخردة يعمل لهم منها سيوفا وعندما سألته هل تسبب في مقتل أو إصابة أحد في هذه الأحداث؟
فرد بعنف: إلي هنا مش هاتخدي مني كلمة وأنهي كلامه غاضبا وسأرمي الخط ولن تستطيعي الوصول لي مرة ثانية!
روزاليوسف
أسماء نصار
العدد 4327 - السبت الموافق - 14 مايو2011
مع الأخذ بنظرية أنه إذا تطابقت روايات أكثر من شخص حول نفس الواقعة، ومن أماكن متفرقة فقد ترتقي إلي مرتبة المعلومة وليس مجرد الرواية سمعنا حكايات عن «عادل لبيب» عضو الحزب الوطني وأول من أطلق النار لفض الناس والذي يمتلك قهوة في شارع الأقصر بمنطقة البصراوي والذي قال لنا أكثر من شخص أنه ظل يعلق صورة الرئيس المخلوع حتي وقت قريب أيضا عن «عبود غندور» وشهرته سعيد عبود وهو أحد المقبوض عليهم والذي أجمع بعض الناس علي أنه برئ ولم يفعل شيئا، وتهامس البعض بأن الجيش وجد عنده زجاجات مولوتوف سابقة التجهيز وتم القبض عليه لتعيد تلك الواقعة إلي الاذهان حكايات عن ابنته المسيحية التي أحبت شابا مسلما عاطلا يدعي «ثروت»، وكادت تلك القصة أن تؤدي إلي إشعال نار الفتنة في المنطقة منذ شهور مضت وألقي عليه القبض مع أمه في ذلك الوقت!
ثروت شوهد في هذا اليوم علي حسب ما قال لنا أكثر من شاهد عيان وهو يحمل سيفا هو وأخوه أمام الكنيسة أصيبا وبعدها توجه إلي بيت سعيد عبود وهو يهتف لقد كسّرت لكم الكنيسة! ثروت من المطلوب القبض عليهم وأنه هارب وأن الناس تعجبت كثيرا لدخوله في مثل ذلك الحادث هو وعشرات من البلطجية الذين لا يعنيهم علي الإطلاق مسألة الدين!!
حكايات كثيرة استوقفته منها حكاية قالها لي أكثر من شاهد عيان وتأكدت منها من أكثر من شخص وهي أن هناك مخبرين ذهبوا إلي بعض المحلات المجاورة للكنيسة وقالوا لهم أغلقوا محلاتكم لأن هناك كارثة ستحدث، وبالفعل أغلقت تلك المحلات أبوابها من الثانية ظهراً حسب كلام شهود عيان وقالوا إن المخبرين المسئولين عن المنطقة ومنهم أمين الشرطة «أسامة المنيسي» الذي يعرفه بعض الناس باسم «أسامة الليثي» ولم يختلف اثنان علي جبروته، وكذلك أمين آخر اسمه «عبدالعظيم» الذي يسكن بشارع قاسم أمين بمدينة الأمل بإمبابة وثالثهم إسلام، هؤلاء المخبرون شوهدوا واقفين أمام الكنيسة متفرجين علي الأحداث حتي اختفوا عند بداية ضرب النار، وأن هؤلاء الأمناء والمخبرين كانوا يأتون ليأخذوا الناس لميدان مصطفي محمود تأييداً لمبارك.
أسامة المنيسي يسكن في بني محمد بإمبابة ويقول البعض إن لديه فيللا بـ 6 أكتوبر من الإتاوات التي يأخذها من تجار المخدرات وأن لديه أولاد عم نواب عن الحزب الوطني في البحيرة وأنه يأخذ من أصحاب المحلات شهرية ومنهم صاحب محل الذهب الذي يدعي «بافلي» المجاور للكنيسة وهو أول محل أغلق عندما بلغه بذلك وهذا علي حسب كلام شهود عيان.
أحد صبيان القهاوي المجاورة والذي رفض ذكر اسمه قال لنا إنه شاهد الأمين أسامة المنيسي من الساعة الثانية وكان جالساً علي كرسي بجوار دار المناسبات المقابلة للكنيسة ويضحك وهو يري الأمور تشتعل وفي وجود أحد الضباط ومخبرين يشاهدون الأمور تشتعل بهذا الشكل ولا يفعلون شيئا وهم من المفترض مسئولون عن أمن المنطقة.
حاولنا الوصول لثروت ولكنه غير رقم هاتفه، ومن خلال بعض أصدقائه المقربين توصلنا له ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل في حديثه معنا والتي أكدها لنا أكثر من مصدر.
وفي كل الأحوال لو صدق ما قاله «ثروت» فإنه سيغير مسار التحقيقات.. اسمه بالكامل ثروت صالح صالحين بلطجي هارب يبلغ من العمر 26 عاماً وهو لم يحصل حتي علي الشهادة الابتدائية ونجحنا في الحصول علي اعترافاته مسجلة بصوته ليكون الكلام علي مسئوليته.
ثروت بدأ حديثه بأن أسامة المنيسي قال لنيسان صاحب محل الذهب «بافلي» أن يغلق في الثانية ظهراً وأن أسامة ماسك المنطقة من 20 سنة وأنه رجل من رجال مفتش المباحث حسام فوزي المسئول عن إمبابة والمنيرة والوراق وأن ابن عم حسام فوزي أحد السلفيين الذي تم تصويره وهو يحرق كنيسة العذراء تم القبض عليه في حارة شنودة مرقص في منطقة البصراوي معقل السلفيين.
أكمل ثروت كلامه قائلا:
مفتش المباحث حسام فوزي من عائلة كبيرة في إمبابة وعدد من أقاربه من الجماعات السلفية ويتولي هو حمايتها بنفسه، وسألنا ثروت عن علاقته ببنت سعيد عبود التي أدت إلي مشكلة حدثنا عنها كل من قابلنا تقريبا فرد علينا قائلا: أنا لم أحبها وأنه يحب فتاة أخري مسيحية ولكنها فتاة فقيرة ولن يتزوجها لأنها فقيرة وهو يريد أن يتزوج امرأة تصرف عليه فأنا عاطل وكنت أريد أن أتزوج بنت سعيد عبود لأموالها الطائلة فوالدها مليونير حيث يقوم بتوريد الغذاء للمستشفيات، وأعترف أيضا أنه كان يأخذ منها فلوس من وقت للثاني وأنها في الفترة الأخيرة بدأت تكرهه لكنها اضطرت أن تعطيه المال حتي لا تتسبب في المشاكل بينه وبين أهلها، خصوصا بعد أن فتح عربتها بالقوة وأخذ شنطتها واستولي علي 800 جنيه وجدها وكان يريد أن يأخذ ذهبها ولكنه لم يجد شيئا وشاهدتها الحارة كلها تبكي في هذا اليوم وقام عمها بضربه وتم حبسه هو وأمه.
ثروت برر لنا أنه يقوم بهذه التصرفات تحت تأثير المخدرات فهو يأخذ برشام فراولة من 7 سنين وكذلك أخوه الذي سلك نفس الطريق بعدما طلقت أمنه من أبيه صاحب محل التموين بالبصراوي.
الصدفة وحدها في حديثنا معه كشفت عن مفاجآت مثيرة، عندما قالت إن رصيدي بدأ ينفد وسوف أحادثك من هاتف آخر..
ولكن رده علي بأنه من سيقوم بالاتصال بي لفت انتباهي حيث كان يعاني ضائقة مالية مزمنة حسب قوله فبادرته بسؤال عن يسر حالته فأجاب: إنه حصل علي 2000 جنيه وشقيقه ظاظا من أمين الشرطة أسامة المنيسي ليضرب في الكنيسة وعلق قائلا: هو أنتي فاكراني أروح أموت نفسي علشان 500 جنيه بس وهل أنا أروح من نفسي لهذه المعركة وليس لي علاقة بقصة مسلمين ومسيحيين!
المنيسي أعطاه 500 جنيه، وسألته لماذا اختارك أسامة المنيسي تحديداً ليعطيك الفلوس فأجاب لأنه عارفني ويعلم أن ليس لدي أي فلوس وعاطل وأعطي للعيال اللي عمرها 18,17 سنة 500 جنيه ومن هم أصغر فأعطاهم 200 جنيه وكان معه ناس آخرون بعضهم يرتدي جلاليب وطواقي وأتي لي في الشارع حوالي الساعة 2 يوم الحادث قال لي «فيه مصيبة هتحصل لو لقيت الجماعة المسلمين هيتغلبوا حاولوا تضربوا معاهم بأي طريقة وتدافعوا عنهم وأداني 2000 جنيه وكان معي 10 بلطجية وأخي محمد وشهرته ظاظا و أنا وأخويا أصبنا، فأنا لدي أصابة شديدة في أذني وأخي أخذ 14 غرزة وهارب مثلي مطلوب لكن كل واحد في مكان أنا عندي أصحابي هو عنده أصحابه!
وأضاف ثروت أن ولاد عم أسامة المنيسي نواب مجلس الشعب وشوري عن الحزب الوطني في البحيرة وكانوا موجودين يوم الواقعة، وهو دائما ما كان يقول لهم مهما أعمل فيكم لا أحد يستطيع أن يقوم بنقلي من المنطقة وأن حسام فوزي مفتش المباحث ابن عمه اتمسك في حارة شنودة مرقص لأنه تم تصويره وهو بيولع في الكنيسة وأن عائلته كلها في إمبابة وكثير منهم شيوخ. سألت ثروت هل أنت متأكد من هذه المعلومات؟
فقال أنا لو أعطيكي معلومة خطأ لن تفيديني وتأكدي من الناس كلهم الذين رأوا المخبرين واقفين يشاهدون الدنيا تخرب وسي المنيسي جالس أمام الكنيسة وهدفه أن يقوم البلطجية بحماية الشيوخ وأضاف أنا مليش دعوة بالقصة دي مسيحيين ومسلمين أنا أخذت فلوس وخلاص.
ثروت قال إن هناك أكثر من 15 بلطجيا هربوا ممن يعرفهم وغيروا أرقام هواتفهم وعندما سألته عن علاقة أسامة المنيسي بكنيسة العذراء التي تم حرقها.
قال: لا أحد يعرفهم فهم مجموعة من السنية علي البلطجية علي بتوع الانتخابات.
وأكمل حديثه بقوله: الحكومة كانت موجودة ولم تفعل شيئا وأنه كانت هناك رتب موجودة من الساعة 5 وأول ما بدأ ضرب النار الحكومة كلها اختفت.
سألته لماذا لم تأخذ الفلوس وتهرب فأجاب هل تعتقدين أن أسامة المنيسي مجنون بيوزع فلوس ولماذا كان يقف طوال فترة المشكلة لكي يراقبنا ويتأكد إذا كنا قد قمنا بعملنا لقد أمن علينا أول الشغل ومشي بعد بدء الضرب.
ثروت اعترف أن كان بحوزته سيف وأن لديه أكثر من عشرة سيوف وإن كل البلطجية كان معاهم سيوف أما البلطجية السوابق من البصراوي كان مع كل واحد فرد مسدس ثم الشيوخ بدأت تتوافد بموتوسيكلات ومعاهم آلي ورشاشات بعد بدء الضرب حيث جاء أكثر من 200 موتوسيكل علي أنه يعرف المسيحي من المسلم أثناء الضرب فهو كاذب.
ثروت أخبرنا أن أشهر من يقوم بصنع سيوف في المنطقة هو محمد الذي يملك جراج عربيات في الشارع الذي يسكن فيه في مدينة الأمل في شارع رضا العمدة وأنهم يحضرون له سوست السيارات من عند تجار الخردة يعمل لهم منها سيوفا وعندما سألته هل تسبب في مقتل أو إصابة أحد في هذه الأحداث؟
فرد بعنف: إلي هنا مش هاتخدي مني كلمة وأنهي كلامه غاضبا وسأرمي الخط ولن تستطيعي الوصول لي مرة ثانية!
روزاليوسف
أسماء نصار
العدد 4327 - السبت الموافق - 14 مايو2011
Sunday, May 15, 2011
شارع عبد العزيز..... و أمبابة
اول لما هاتقرى العنوان هاتحس اني هاكتب كلام مالهوش اساس او كلام فارغ.. انا عايزكم بس تركذوا شوية و تفكروا ف كلامي .. ربما يكون خيط من الخيوط اللي تخالينا نوصل لاسباب اللي بيحصل في البلد دلوقتي...
حادثة شارع عبد العزيز.. اللي حصلت من اسبوع او 10 أيام تقريبا (وقت النطق بالحكم علي حبيب العادلي بالحبس 12 عام).. اللي حصل خناقة مفتعلة بين اتنين من اللي شغالين هناك (بدون الدخول في تفاصيل) ادت الي حرب بالاسلحة البيضاء الحمراء و الصفراء و الالي .... لحظت ان الموضوع انتهي تمام في يومه .. و مافيش بلطجة حصلت تاني في نفس المكان (اللي يشبه ميدات التحرير يوم 28 يناير) .. بعد كده بحوالي اسبوع حصلت احداث امبابة , مش هاقول عليها طائفية بس هاقول عليها بلطجية ... و الاحداث تطورت النهاردة الي ماسبيرو – هاتكلم عنها في نوت تانية- و متوقع تصاعد للاحداث بشكل اعنف الايام اللي جاية .. طيب ايه الفرق بين الحدثين؟؟؟
ماحدش يقولي ان عبد العزيز بين بلطجية اصحاب المحلات و ان امبابة و ماسبيرو طائفية ... لاء ... الاتنين بلطجة .. بس احداث عبد العزيز اللي حصل .. ان مأمور قسم الموسكي "الشجاع" نزل هو والضباط و تبادلوا النار مع البلطجية و جراهم –لوحده- و وواجههم لحد لما الجيش جه و سيطر على الوضع..
شاهد المأمور و هو بيهاجم البلطجية:
https://www.youtube.com/watch?v=cg4PLvSR30M&feature=player_embedded
انما احداث امبابة.. الشرطة و قفت تتفرج على اللي بيحصل كأنها موافقة عليه و ده خطير جداااااا .. مع الاخذ في الاعتبار ان الدغاع عن دور العبادة انبل و اشرف واكثر اهمية من الدفاع عن محلات عبد العزيز ... عشان كدا لاقينا الوضوع تفاقم ... و تفاقم اكتر قدام ماسبيرو .. و سؤال للشرطة .. ازاي تسيبوا المعتصمين السلميين كدا من غير حماية؟؟؟ و ازاي يتصاب منهم 60 – لحد دلوقتي- و لا حركة؟؟؟
الموقف بتاع مأمور قسم الموسكى بيثبت ان "رجال" – او هكذا يجب ان يكونا- الشرطة لو عايزين يحموا البلد هايحموها لانهم –المقروض- مدربين و عندم آليات التعامل مع المجرمين و البلطجية.. ولو خايفين احب اقولهم لو سمحتم اخلعوا البلدة و سلموها لراجل مسئول يعرف يدافع عن البلد بروحه و مايخافش زي ماثورا 25 يناير ماخفوش من اسلحتكم و رصاصتكم..
تحية الي مأمور قسم الموسكي .. تحية الي كل رجل بيدافع عن وطنه و بيعمل شغله على اكمل وجهه لمصرنا الحبيبة...
و عاشت مصر حرة مصونة و محمية برجالتها و شبابها
حادثة شارع عبد العزيز.. اللي حصلت من اسبوع او 10 أيام تقريبا (وقت النطق بالحكم علي حبيب العادلي بالحبس 12 عام).. اللي حصل خناقة مفتعلة بين اتنين من اللي شغالين هناك (بدون الدخول في تفاصيل) ادت الي حرب بالاسلحة البيضاء الحمراء و الصفراء و الالي .... لحظت ان الموضوع انتهي تمام في يومه .. و مافيش بلطجة حصلت تاني في نفس المكان (اللي يشبه ميدات التحرير يوم 28 يناير) .. بعد كده بحوالي اسبوع حصلت احداث امبابة , مش هاقول عليها طائفية بس هاقول عليها بلطجية ... و الاحداث تطورت النهاردة الي ماسبيرو – هاتكلم عنها في نوت تانية- و متوقع تصاعد للاحداث بشكل اعنف الايام اللي جاية .. طيب ايه الفرق بين الحدثين؟؟؟
ماحدش يقولي ان عبد العزيز بين بلطجية اصحاب المحلات و ان امبابة و ماسبيرو طائفية ... لاء ... الاتنين بلطجة .. بس احداث عبد العزيز اللي حصل .. ان مأمور قسم الموسكي "الشجاع" نزل هو والضباط و تبادلوا النار مع البلطجية و جراهم –لوحده- و وواجههم لحد لما الجيش جه و سيطر على الوضع..
شاهد المأمور و هو بيهاجم البلطجية:
https://www.youtube.com/watch?v=cg4PLvSR30M&feature=player_embedded
انما احداث امبابة.. الشرطة و قفت تتفرج على اللي بيحصل كأنها موافقة عليه و ده خطير جداااااا .. مع الاخذ في الاعتبار ان الدغاع عن دور العبادة انبل و اشرف واكثر اهمية من الدفاع عن محلات عبد العزيز ... عشان كدا لاقينا الوضوع تفاقم ... و تفاقم اكتر قدام ماسبيرو .. و سؤال للشرطة .. ازاي تسيبوا المعتصمين السلميين كدا من غير حماية؟؟؟ و ازاي يتصاب منهم 60 – لحد دلوقتي- و لا حركة؟؟؟
الموقف بتاع مأمور قسم الموسكى بيثبت ان "رجال" – او هكذا يجب ان يكونا- الشرطة لو عايزين يحموا البلد هايحموها لانهم –المقروض- مدربين و عندم آليات التعامل مع المجرمين و البلطجية.. ولو خايفين احب اقولهم لو سمحتم اخلعوا البلدة و سلموها لراجل مسئول يعرف يدافع عن البلد بروحه و مايخافش زي ماثورا 25 يناير ماخفوش من اسلحتكم و رصاصتكم..
تحية الي مأمور قسم الموسكي .. تحية الي كل رجل بيدافع عن وطنه و بيعمل شغله على اكمل وجهه لمصرنا الحبيبة...
و عاشت مصر حرة مصونة و محمية برجالتها و شبابها
Sunday, May 8, 2011
ليست فتنة .. دي بلطجة
"مسلم و مسيحي ايد واحدة" ده خلاص .. بقا شعار من ذكريات الثورة و ميدان التحرير.. دلوقتي بقا الموضوع "مسلم و مسيحي و مين ايده اقوي"... للاسف الشديد ان ده بقا الوضع دلوقتي .. زمان لما حصل مشكلة في المقطم قلنا "فلول النظام" و عناصر الثورة المضادة .. و دي كانت فعلا وجهه النظر الغالبة بس المرة دي – من و جهه نظري- اقدر اقول و جهه نظر تانية بناء علي تحركات تانية مختلفة.. و هاوضح و جهه نظري...
في الاول احب اروي قصة حادث إمبابة و عشان اكون منصف –لاني ماككنتش هناك و ماشفتش – هاحكيها من جهه نظر المسلمين و المسيحين:
أولا: من وجهه نظر المسلمين (السلفيين): ان في تليفون جه لاحدي الشيوخ في امبابة من "فتاه" بتصوت و بتقول انها مخطوفة في كنيسة عشان اشهرت اسلامها و علي طول راحوا الشيوخ اتجهوا للكنسية "سالمين آمينين" راحوا عشان بتفاوضوا مع القسيس .. فلما وصلوا و سألوا القسيس ظهرلهم شاب قالهم "احنا عايزنها تولع" و بدأ ضرب الرصاص الحي علي السلفييين و بدأوا السلفيين انهم يحموا نفسهم و ردوا علي ضرب النار "بضرب الحجارة"....
ثانيا: من وجهة نظر المسيحين: انهم اتفاجؤا بشيوخ من السلفين متجهين للكنيسة و بيسألوا علي بنت مخطوفة فعرض القسيس انهم يدخلوا يشوفوا في بنت ولا لاء و اتصلوا بالشرطة و دخلوا ملاقوش حد ومشيوا و بعد شوية جه السلفيين جيوش و كانوا عايزين يقتحموا الكنسية و بدأ ضرب النار - حيث ان السلفيين كانوا مسلحين- وولعوا في الكينيسة و ان المسيحين كانوا بيدافعوا عن نفسم
و الحقيقة ان لا خلاف عليها ان 12 مصري مات و 100 مصاب و 5 ملايين جنيه هاتصرفها محافظة الجيزة علي التصليحات.
ردي علي أولا: ايها السلفيين .. لو كلامكم صحيح احب اقولكم مش من حقكم انكم تتهجموا علي دار عبادة و مش منحقكم انكم تطلبوا تفتشوها لان ليها حرمة بالظبط زي بيوتكم .. ترضوا حد يدخل يفتش بيوتكم؟؟؟ و انتوا اصلا مش معاكم دليل اصلا... و لول معاكم دليلي ماينفعش تدخلوا بالشكل ده .. في حاجة اسمها قانون.. و مش من حقكم انكم تحرضوا علي حرق كنيسة لان الرسول –صلى الله عليه وسلم – وصانا عليهم :
و برده القرآن الكريم قال انهم اكتر الناس مودة :
"لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ"
[المائدة:82]
وردي علي ثانيا: ايها المسيحيون... مش معناه انكم تدافعوا عن نفسكم انكم تكونوا مسلحين.. في حاجة اسمها شرطة عسكرية و جيش اتصلوا بيهم و هما هايحموكم.....
رأي انا في اللي حصل :
هو خليط من فلول الحزب الوطني المنحل و اعضاء اقباط المهجر.. ان اعارف ان رأي ده ممكن يخالي ناس كتير تزعل مني و تهاجمني بس ده رأي من ايام موضوع كاميليا اللي انتهى علي سلام...
الموضوع ان بعض اقباط المهجر بعد سقوط النظام طمعوا في مناصب سياسية و ده حقهم بس مش بحقهم انهم يعملوا كدا بالقوة و يستنجدا باميريكا و ده كان واضح ايام اعتصام المسيحين امام ماسبيرو – في بداية تولي شرف المهمة- وتعهد الجيش بإعادة بناء كنسية تهدمت علي يد مسلمين ... المسيحين من حقهم حياة سياسية زي المسلمين بالظبط و لكن فزاعة السلفين و تحويل مصر الي دولة دينية اسلامية خالي الكنيسة تتحرك .. الكنسية عايزة تبقى دولة جوة دولة علي غرار أوروبا في عصورها المظلمة ... وعشان يعملوا كدا يبدأوا يجرجروا السلفين لمعارك و خناقات منتهزين جهل السلفيين و حمية دمهم و الحرية اللي جتلهم بعد التنكيل علي يد امن الدولة .. و يبدأ السلفيين يهاجموا المسحيين اللي هما اقلية .. فيقوموا اقباط المهجر يعيطاوا و يصوتوا لامريكا و يطالبوا حماية دولية ليهم علي اساس انهم اقلية في مصر.... وده كان فرصة ذهبية لفلول النظام القديم انهم يشعللوا الموضوع و اهو برده في مصلحتهم ان يكون في فوضى (وماننساش خطاب الرئيس المخلوع لما قال اما انا او الفوضى) و يخالوا الناس البسيطة اللي كل همها انهم يعيشوا في امان انهم يشتموا الثورة و تمنعهم من ان باقي مطالب الثورة انها تحقق علي اساس ان الثورة دي جبتلهم عدم الامان و الفوضي و خير دليل هي احداث امبابة لما عضو الوطني السابق "عيد لبيب" بدأ بضرب النار علي السلفيين هو و اتباعه و حصل اللي حصل
دي كانت و جهة نظري وانا شايف ان الموضوع خطير بس مش خطورة تخالينا نتفزع و نولول .. الموضوع عايز حكمة و صرامة ... لازم الجيش يشد شوية و اي حد يحاول يعمل فتنة يكون عقابه شديد لان ده امن و طني و قومي.
ملحوظة للاستفسار بس: مسئول إسرائيلي صرح من يومين و قال انه في اساليب تانية لتأديب القاهرة علي المصالحة بتاعة الفلسطنين.
وحما الله مصر و شعبها
Subscribe to:
Comments (Atom)
